التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تصحيح الامتحان الجهوي الموحد لمادة اللغة الفرنسية / دورة يونيو 2011


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مهارة وصف رحلة : نموذج من إنجازات التلاميذ

كان خروجي من مدينة  أكادير رفقة عائلتي في فصل الربيع ، وكانت وجهتنا مدينة مراكش قصد الترفيه عن أنفسنا.
عند وصولنا، كان الليل قد أرسل ثوبه الأسود ليغطي به آخر ماتبقى من أشعة شمس ذلك المساء، وسرعانما بدت صفحة السماء كأنها ثوب أسود مزركش بنجوم براقة تقف في انتظام بديع ..وكنت وأنا أرى ذلك المنظر الجميل يخيل إلى كأن القمر يمد النجوم بالطاقة لترسل أشعة ضوئها في اتجاه الأرض..سرنا نتجول في المكان ونستكشفه،كانت الفرحة تغمرني ، وكانت أختي الصغيرة تقفز وتركض من مكان لآخر كالكنغر الصغير الذي أطلق سراحه في محمية جديدة وراح يستكشفها بشوق ولهفة..ولم تتوقف عن حركتها إلا عندما صاح والدي قائلا : ((لا تتعبي نفسك بنيتي ، فأمامك ليل طويل..)).أما امي فقد توقفت وقد خانتها الكلمات للتعبير عن موقفها من المكان، لكنها عبرت عنه بسكوت يدل على رضاها.
وصلنا إلى ساحة شاسعة ، تحيط بها الفنادق والمحلات والمقاهي ..ورغم شساعتها تبدو كرقعة لا تستوعب الأعداد الغفيرة من الجماهير التي تقصد المكان..إنها ساحة ((جامع الفنا))..ومما يثير الاستغراب أن رواد هذه الساحة من أصحاب الحلقات وأرباب المطاعم وبائعي العصائر… لا ينامون، ويظلون…

النصوص القرائية / الثانية إعدادي

الوحدة الأولى : القيم الإسلامية التضامن الاجتماعي من مكارم الأخلاق النبوية الإسلام دين الرحمة قرآن الفجر ذكرى الهجرة مصعب بن عمير الوحدة الثانية : القيم الوطنية الإنسانية الوحدة المغربية عبر العصور المرأة وحق العمل درس في الوطنية ثقافة حقوق الإنسان وطن الكرام صور من الكفاح الوطني الوحدة الثالثة : المجال الحضاري التفاعل الحضاري الإنسان والرادار الطاقة الذرية أصول الفن المعماري المغربي موكب العلم لن أسافر الوحدة الرابعة : المجال الاجتماعي والاقتصادي آمنة تعاطيت التجارة بن سيدي رحيل لا أفلح في تعليمهم المواكب بائعة الكبريت الوحدة الخامسة : المجال السكاني رائحة الأرض التساكن الحق الماء والصحة معضلات عالمية الغابة المفقودة العدل الوحدة السادسة : المجال الفني الثقافي ألسنة الشعب الحلقة أصدقائي الستة أصول الثقافة المغربية الفن الجميل مقلب

مهارة وصف رحلة : نموذج آخر من إنجازات التلاميذ

استيقظت صباح يوم من أيام الصيف على صوت الطيور وهي تزقزق فوق الأشجار ، وكنت أحس بسعادة غامرة ، لأنني سأسافر من مدينة أكادير إلى مدينة الدار البيضاء رفقة عائلتي الصغيرة قصد زيارة الأهل والأحباب.حزمت أمتعتي ، وذهبت رفقة عائلتي في اتجاه محطة انزكان حيث استقللنا الحافلة في اتجاه العاصمة الاقتصادية..وفي الطريق مررنا بالعديد من المناطق ، واستمتعنا بالمناظر الخلابة التي كانت تترآى من نافذة الحافلة..قضينا النهار بأكمله في الطريق ، وبعد عدة ساعات وصلنا إلى الوجهة المقصودة..وقفت الحافلة في آخر محطة ، وبالضبط  محطة ((أولاد زيان))..استقللنا سيارة أجرة في اتجاه سيدي معروف ، دخلنا إلى منزلنا المتواجد بحي شعبي ،وكنت في حالة من التعب الشديد لذلك استلقيت على الأريكة وغصت في نوم عميق.في الصباح استرجعت طاقتي كاملة..تناولت وجبة الفطور وخرجت بغية زيارة بعض الصديقات..فجأة ظهرت أمامي ((آمال)) وهي صديقة العمر ، ثرثارة ، ولكنها لا تبوح إلا بنصف ما في قلبها ، وتحترم نفسها كثيرا..تحدثنا في أمور خاصة وعامة..ثم اقترحت علي زيارة مسجد الحسن الثاني..واتفقنا على الذهاب يوم غد لأداء صلاة الجمعة.في صبيحة يوم الجمعة استح…