التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مهارات القراءة

تحليل النص الوصفي

  أولا : تحديد الموصوف الرئيسي والموصوفات الفرعية :     إذا كان السرد ينبني على تحرك الأحداث وتدرجها وتطورها من نقطة انطلاقها مرورا عبر منعرجات تحولها وتغيرها لتصل إلى النهاية التي يريدها له السارد ، فإن النص ينبني على التباث والاستقرار ، والتوقف بغرض التركيز على الموصوف الذي يعتبر منطلق الواصف وغايته في الوقت نفسه.          وقد سبق لنا الحديث عن النص الوصفي في درس التعبير والإنشاء ، ورأينا كيف يتخذ هذا النوع من النصوص طابعا شجريا ، وجذور النص الوصفي هنا هي الموصوف الرئيسي ، والاغصان أو الفروع هي الموصوفات الفرعية ، أما الثمار فهي الامتدادات النعتية.        وفي الدرس القرائي ، يمكن الاستعانة بهذه الخطاطة الوصفية لتحليل النص القرائي ، ولا بأس من إيرادها هنا مرة أخرى : الموصوف الرئيسي يمكن أن يكون الموصوف الرئيسي شخصا أو مكانا أو حيوانا أو غير ذلك الموصوفات الفرعية موصوف فرعي 1 موصوف فرعي 2 موصوف فرعي 3 الامتدادات الوصفية امتداد وصفي 1 امتداد وصفي 2 امتداد وصفي 2 ...

تحليل النص السردي

أولا : أحداث النص السردي : لدراسة أحداث النص السردي يتم توجيه التلاميذ لاستخراج ثلاثة عناصر رئيسية : 1- أول حدث في النص السردي 2- آخر حدث في النص السردي 3- الحدث أو الأحداث التي تمثل نقطة التحول في النص السردي ونقترح لإنجاز هذا النشاط الاستعانة بالجدول التالي ************* عمليات التحول ************* حالة البدابة الحدث المحرك العقدة الحل حالة النهاية يوضع هنا الحدث الأول من الحكاية وتتميز حالة البداية بالهدوء والاستقرار..وغالبا ما يستغلها السارد للتعريف بشخصيات الحكاية ..ووصف فضاءات تحركها وهو الحدث الذي يتسبب في حدوث العقدة .. وزعزعة الاستقرار الذي تعرفه حالة البداية وهي المشكلة المترتبة عن الحدث المحرك.. وفيها تصل الأحداث إلى أوج تشابكها وتوثرها يقصد به ما يتم اللجوء إليه لإنهاء العقدة أو المشكلة يوضع فيها الحدث الأخير من الحكاية.. ...

نوعية النص أو الخريطة التي تجنبنا خطر الضياع في متاهة النص

         جربت أن أجري.. أن أقفز.. أن أطير إذا أمكن..لا جدوى..كل الطرق كانت مقفلة..وكان الضباب يملأ جنباتها ، ويملأ قلبي أيضا..إنني إنسان بلا قيمة بلا أي حب.. هكذا أنا.. أرفض الاعتراف بكل واقع.. فأنا الكائن الوحيد.. أنا فقط ثم لا شيء…          لا شك أنكم تتذكرون مصدر هذا النص..          إنه من المقرر القديم لمادة اللغة العربية ضمن كتاب المطالعة للسنة الثامنة من التعليم الأساسي بعنوان “ لمع مصباح من بعيد” لكاتبه المغربي عبد الجبار السحيمي..وها أنذا أنقل لكم مقتطفا منه ، ليس من كتاب المطالعة ، ولكن من ذاكرتي التي ما زالت تحتفظ ببعض المقاطع من مقرر قضيت معه أحلى لحظات طفولتي ، وشاءت الأقدار أن أستهل به السنوات الأولى من مسيرتي المهنية..ولعل هذا هو السبب في احتفاظ ذاكرتي به إلى الآن.        إن الذي دفعني إلى  هذا الاسترجاع ، ليس الحنين إلى زمن مضى..ولكن الرغبة في الوقوف عند نوعية هذا النص ومن خلالها إبراز ما لتحديد النوعية من دور كبير في القراءة الجيدة للنص القرائي.       ولنفرض أن تلميذا صنف هذا النص ضمن خانة النصوص المقالية..ألن يؤدي ذلك إلى خطإ في القراءة وصعوبة في التحليل؟!.. ...

العنوان بوصلة النص

    العنوان بوصلة النص  ومحدد اتجاهاته ، بواسطته نوجه قراءاتنا اتجاها صحيحا نحو ما يريده واضع العنوان ، وعبره نختصر المسافة بيننا وبين النص ، ومنه نتعرف على الملامح الأولى للمقروء قصد الاستعانة بها في توقع معالمه الافتراضية . ورغم أن العديد من العناوين تخرق أفق انتظارنا أحيانا ، إلا أنها تفيدنا في الاقتراب التدريجي من النص وطرح فرضية أو فرضيات لقراءته. وتجنبنا احتمال الضياع في متاهاته. دراسة العنوان :    تعتمد دراسة العنوان على دقة ملاحظاتنا لمكوناته المركزية والثانوية وقياس علاقة كلماته فيما بينها من جهة ، وعلاقتها بفقرات النص من جهة أخرى. وفي هذا الإطار نقترح أن تمر هذه الدراسة عبر مرحلتين رئيسيتين : المرحلة الأولى : تحديد نوعية العنوان تركيبيا ومعجميا ودلاليا :     عموما يمكن تقسيم عناوين النصوص ، من الناحية التركيبية ، إلى قسمين : 1- عناوين مفردة : وهي ما تكون من كلمة واحدة 2- عناوين مركبة : وهي ما تركب من كلمتين فأكثر.. وتنقسم العناوين المركبة بدورها إلى أقسام منها : - عناوين مركبة تركيبا إضافيا - عناوين مركبة تركيبا وصفيا - عناوين مركبة تركيبا إسناديا    ومن الناحية المعجمية نت...